السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

347

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

داغ كردن صورت و چهرهء حيوانات براى علامت‌گذارى 382 - شيطان پس از آنكه مورد لعنت قرار گرفت به خداوند گفت : از گروهى از بندگانت بهره خواهم گرفت و افرادى از آنان را منحرف خواهم ساخت . و آنان را گمراه خواهم نمود و به آرزوهاى بلند و باطل مشغول خواهم كرد . و به آنان دستور خواهم داد كه گوش چهارپايان را ( بعنوان علامت ) ببرند . و به آنان فرمان خواهم داد تا آفريده‌هاى خداوند را تغيير دهند و دگرگون سازند « 1 » .

--> ( 1 ) - . . . وَقَالَ ( 1 ) لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً « 118 » وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلْأَمُرَنَّهُمْ ( 2 ) فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ( 3 ) ! . . . « 119 » ( النساء ) . 1 ) يعني : الشيطان لمّا لعنه اللَّه عزّ و جلّ ( مجمع البيان ج 3 ص 173 ) . 2 ) أيلآمرنّهم بتغيير خلق اللَّه فليغيّرنّه ( مجمع البيان ج 3 ص 173 ) . 3 ) عن وجهه صورة أو صفة . و يندرج فيه : ما قيل من فقوء عين الحامي . و خصاء العبيد و البهائم . و الوسم و الوشم و الوشر و اللواط و السحق و نحو ذلك . و عبادة الشمس و القمر . و تغيير فطرة اللَّه الّتي هي الإسلام . و استعمال الجوارح و القوى فيما لا يعود على النفس كمالًا و لا يوجب لها من اللَّه زلفى . و بالجملة يمكن أن يستدلّ به على تحريم الكي و إخصاء الإنسان و الحيوانات مطلقاً . بل التحريش بينها لأنّها لم تخلق لذلك - إلّاما أخرجه الدليل ( بحار الأنوار ج 61 ص 221 ) .